شنبه 02 تیر 1397

کلمات آیة الله الموسوي الجزايري في خطبتي صلاة الجمعة ۸ شوال ١٤٣٩

کلمات آیة الله الموسوي الجزايري في خطبتي صلاة الجمعة ۸ شوال ١٤٣٩

 

سماحة آیة الله السيد الموسوي الجزائري في خطبة صلاة الجمعة بدأ أن دعى المؤمنين الى رعاية التقوى قال:الكتاب السماوي للمسلمين هو القرآن الکریم و بعده کتاب نهج البلاغة و لا يوجد افضل من هذين الكتابين للبصيرة لأنَّ في نهج البلاغة كلمات مولانا امير المؤمنين(ع) و لا كلام افضل منه الّا كلام رسول الله(ص)

و اضاف سماحته: انَّ نهج البلاغة يتشكل من ثلاثة أجزاء: الجزء الاول يحتوي على ٢٤١ خطبة و خطب الامام علي(ع) في اعلى مراتب البلاغة و ذروتها و الجزء الثاني يحتوي على ٧٩ رسالة ارسلها الى عمَّاله و وكلاءه و الجزء الثالث يحتوي على ٤٨٠ كلمة قصيرة.
ممثل ولي الفقيه في محافظة خوزستان: لا يوجد لنهج البلاغة معادل في سائر الأديان و قد بُينت فيه المعارف الالهية و التوحيدية بشكل عميق و فصيح لا يوجد له نظير في كتاب آخر.وقال: في ذلك الوقت ، یصنف الإمام علي (عليه السلام) المجتمع ويتحدث عن كل صنف. الطبقة الأولى ، وهي علامة على اهتمامه و هي القوات المسلحة. الطبقة الثانية تسمى القضاء ، والتي يجب على القاضي أن يكون اشد عدالة و علماً من سائر الأشخاص الذين لا يعرفون القراءة والكتابة. وتشمل الفئة الثالثة الوسطاء والموظفين الحكوميين و الرابع الضرائب الصنف الخامس و هم العلمون وصف الإمام علي (ع) بالكامل إطار النظام الإسلامي.
وقال آية الله الموسوي الجزايري مع الإشارة إلى الصنف السادس، بما في ذلك التجار والحرفيين ، ينبغي في المجتمع الإسلامي أن يكون التجار ورجال الأعمال والصناعيين، يجب منح التسهيلات اللازمة لهم، ولكن البعض منهم لديه مطامع عالية و منهم من هو يحتكر البضائع، وإذا لم يتم ايقافها، فهي خطيرة.
و قال سماحته هذا يوم الاصناف: حسب قول امير المؤمنين(ع) من يحتكر البضائع فهو يخنق العيش على كتلة من الناس و هذا يدل على وجود عيب في الحكومة.
صرح ممثل ولي الفقيه:عدم قدرة الدولة على توقیف المحتکرین قبیح و ينبغي على السلطات القضائية و الحكومة أن يتدخلوا في هذه القضية و لا يكتفوا بالكلام و الخطاب فحسب بل عليهم اجراء الدستورات و ايقاف الظلم و الفساد.
اعرب سماحته عن الانزعاج من الوضع الراهن: لا يحق للحكومة أن تبدي تأسفها عن المحتكرين فحسب و اذا استمرت هذه الحالة ستنتشر الفوضى في المجتمع و يجب على الحكومة أن تنهي في أقرب وقت ممكن القضايا والفوضى القائمة.

وقال آية الله الموسوي الجزايري في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة اليوم في اشارة الى التجار:الاصناف هم من يحملون الخير في المجتمع و لا يظن البعض جميع التجار بحتكرون البضائع و العكس كذلك ليس كل التجار لا يحتكرون
و أكمل سماحته مشيراً الى الاعمال الخيرية التي يقوم فيها الأصناف: بناء المساجد و مساعدة الأيتام و معالجة المريض منهم من جملة الأعمال الخيرية التي يقوم فيها الأصناف و المحتكرين قسم من اهل التجارة و ليس كل أهل التجارة و من جملة اعمال التجار الحضور الى جانب الثورة الاسلامية.
و قال سماحته: لقد اعتبر الامام الراحل اهل السوق و التجارة احد اذرع المجتمع لذا علينا ان نعتبر هذا الصنف من البركات العظيمة و لقد أثنى عليهم الامام الراحل بهذه الكلمات.
وقال: نتوقع أن يتخذ المسوقون إجراءات احترازية ضد المحتكرين ويمنعونهم من ايقاف الحركة التي يبلغ تعدادها 80 مليون شخص ، و هم مجموعة تشكلت من 50 أو 100 شخص. ونأمل أن يقف السلك من أجل منع الاحتكار وبعد ذلك ستعاقب الحكومة الأشخاص الذين يقومون بالاحتكار.
و واصل سماحته: ينوي المحتكرون خلق الفوضى و تضعيف النظام الإسلامي و لذا ینبغي على الحكومة و السلطات القضائية التدخل لحل هذه الأزمة و ينهون القضية بحكمهم.
وقال: نظرا للأحوال الجوية في خوزستان ودفء الهواء ، تعتبر أجهزة التبريد ضرورية في المناطق الساخنة ، مثل الخبز والماء ، إذا كان المبرد مثل مبرد الغاز مكلفًا جدًا في السوق ويقول المسوقون ارتفاع الأسعار إن الحكومة تمنحنا الدولار ب 4200 ، وعلينا أن نشتري دولارات باهظة الثمن ، وبالتالي فإن شراء المعدات للبائع باهظ الثمن سينتهي.
و اكمل سماحته ايضاً: اذا كان هذا الادعاء صحيحاً و لم تحتسب الحكومة اسعار المبردات و قد منحت التجار الدولار بسعر ٤٢٠٠ تومان يوجد هناك خلل في الحكومة لأنَّهم وعدوا انَّهم سيمنحون للتجار دولارات حكومية بسعر أنسب للمصارف الضرورية.
و قال ممثل ولي الفقيه: لم نطلع حتى الان على بث الدولار في السوق و التجار ينكرون ذلك و على المسئولين المعنيين الاعتناء بهذه القضية و عليهم أن يعاقبوا من ينكر هذا الموضوع و هو قد وقع من قبل الحكومة.
قال سماحة السيد الجزايري: اذا ثبت ضخ الدولار في الاسواق و البعض ينكر ذلك لمصالحه على الحكومة أن تتدخل بنفسها و أن يسلموا الناس وسائل تبريد و يبيعوها للناس.
و في نهاية الخطبة أشار سماحته الى احداث عام ١٣٤٤ قمري قال: جماعة من صنع البريطانيين يسمون الوهابية قاموا بهدم قبور الأئمة الأطهار في البقيع و نحن ندين هذه الحركة و نتقدم التعازي بهذه المناسبة الاليمة.

آخرین‌ها
پايگاه اطلاع رسانی دفتر نماینده ولی فقیه حضرت آيت الله سید محمد علی موسوی جزایری (مد‌ظله‌العالی)