جمعه 11 خرداد 1397

کلمات آیة الله الموسوي الجزايري في خطبتي صلاة الجمعة 16 رمضان المبارک ١٤٣٩

کلمات آیة الله الموسوي الجزايري في خطبتي صلاة الجمعة 16 رمضان المبارک ١٤٣٩

قال آية الله الموسوي الجزايري في خطبة صلاة الجمعة الاولى، أنّ ذكر علي أميرالمؤمنين(ع) عبادة وفقا لحديث عن السنة والشيعة المتفق عليه على أنه "قال النبي (ص): لو أن الغياض أقلام‏ و البحار مداد و الجن حساب و الإنس كتاب ما قدروا على‏ إحصاء فضائل علي بن أبي طالب علیه السلام
و افاد سماحته: من الروايت الواردة في ضل علي(ع) أنَّه جواز العبور من الصراط لا يكون الّا لمن تولى علياً و في رواية اخرى لم يعرف المنافقون الّا بثلاث: تكذيب الله و رسوله(ص) و عدم الحضور في الصلوات الجماعة و الاخرى البعض لعلي بن أبي طالب(ع) و من كان يتولى علياً كان مؤمنا مخلصاً.
و أكمل سماحته:الأمل أن يكون من منَّ الله عليه أن يكون من شيعة علي(ع) أن يطالعوا و يحققوا أكثر ليستقوي ايمانهم.

و في الختام قال سماحته:الاخوة من اهل السنة الذين لم يقتعوا بالمذهب الشيعي بامكانهم أن يرجعوا الى العلماء ليعطوهم الأدلة من الايات و الروايات الشريفةفي خصوص الخلافة بعد النبي(ص) علی مسؤولي البنك الوطني دفع رواتب موظفي شركة فولاذ الوطنية الكادحين.
سماحة آیة الله الموسوي الجزايري في خطبتي صلاة الجمعة قام بايصاء المؤمنين للتحلي بالتقوى و اجتناب الذنوب و المعاصي في جميع مجالات الحياة.
و تحدَّث سماحته حول ليالي القدر قائلاً:ممَّا يدل على عظمة هذه اليالي أنَّ الله أنزل سورة كاملة فيهن ، و ذكرت ثلاث احتمالات لتسمية هذه اليالي بالقدر أولها بمعنى العسر و الضيق و الثاني العظمة و الثالث و هو الأقرب بمعني التقدير ، لأنَّ الله في هذه اليالي يكتب كل ما يتلق بمستقبل الشخص ، يسجل فيه انتصاراتكم و كل موفقياتكم.

وأعرب ممثل ولي الفقيه في المحافظة أنَّه إذا كنَّا بحضور القلب في هذه اليالي ، فهو أفضل من ألف شهر من العبادة، على النحو التالي: لقد كان العهد الأموي ألف شهراً ، و يمكن أن نفسر أنه إذا حضرنا بالقلب في ليلة القدر يتم تعويض جميع الفتن خلال العهد الأموي و عهد معاوية.
وتابع: كان لدى معاوية وبني امیة خطة خطيرة لا يزال التكفيريون وداعش يتابعونها لا تعتقدون أن فتنة تنسىالفساد الذي قام به بنو امية لا يزال حتى يوم القيامة.
و كذلك قال:للوقوف امام فتن بني امية و جميع الظلمة نحتاج الى من هو يتبع الاسلام المحمدي الاصيل و هي القراءة من الاسلام الصحيحة و الموجودة لدى علي(ع) و اهل البيت(ع)
و واصل سماحته:الاسلام الذي يقابل الاسلام الأصيل المحمدي و الاسلام العلوي و اسلام الحق و العدل و حماية المستضعف هو الاسلام الأموي ، ينبغي علينا أن نحفظ أنفسنا من شر الاسلام الاموي الى يوم القيامة و اتباعه في زماننا هم الدواعش.
أشار سماحة آیة الله الموسوي الجزايري الى انتفاضة ١٥ خرداد و تكريم شهداءها و قال نقلا عن الامام الخميني أنَّ شهداء هذه الانتفاضة هم كالمشعل الوهاج استلهموا طريقهم من الحسين(ع) في مكافحة بني امية لأنَّه كان قد صادف هذا اليوم الثاني عشر من شهر محرم و استشهدوا و هم يقيمون المأتم على الحسين(ع)

و واصل حديثه مشيرا الى ١٤ خرداد و هو يوم رحيل الامام الخميني(قدس): السيد القائد يقول: لا يزال اسم الامام حيَّاً ببيننا لأنَّ الاسلام حيٌّ ، لأنَّ الامام هو المنادي للاسلام المحمدي الأصيل و المحامي عن المحرومين و المستضعفين ، كان الامام يرفض هيمنة ايَّ حكومة على ايران ، لقد أخذ الناس دروس كثيرة من الامام و لاكمال الطريق عليهم أن يأخذوا الدرس من السيد القائد.


و قال ايضاً: لقد ادى السيد القائد ما عليه من الدين الى الشعب ، و اذا توجد عواتق فليس من جانبه لأنَّه قد أدَّى ما عليه ك قضية الاقتصاد المقاوم و دعم الانتاج الوطني ، دعم العامل الايراني التي أكد عليها سماحته كراراً و مراراً.
و أكَّد خطيب جمعة الأهواز: اذا كان الناس أو الدولة يناقشون في كلمات السيد القائد و لا يولونها الاهتمام هذا ليس من قصوره ، لأنَّه لعدة مرات نادى بدعم الانتاج الوطني ، ولكن الاخرين اعرضوا عن دعمه ، لأن الذين لا يتبعون السيد القائد يوجد خلل في ايمانهم و عقولهم و عليهم اصلاح هذه الخصوصيات.

و أكمل سماحته : كونوا على ثقة في ما يقوله السيد القائد ، لأنّا نؤمن أنَّ كلامه في صالح دنيانا و آخرتنا و اذا كنَّا نسير على ما يقول لانتصرنا و لا يمكن لأحد مثل ترامب أن يعرقل مسيرتنا.
و أشار سماحته الى حضور عمَّال شركة فولاذ ، كانت هذه الشريكة موفقة جدا و لا تزال ايضاً و عادت مالكيتها الى القديم و هو البنك الوطني و البنك الوطني لديه الميزانية الكافية لاعطاء رواتب العمَّال فعليهم بهذه المبادرة.
و قال في ختام حديثه : العمّال ليسوا لوحدهم بل الى جانبهم الشعب و معاناتهم معناة كل الشعب و هؤلاء العمَّال هم الذين يدورون البلد و يجب معالجة ازمتهم هذه

آخرین‌ها
پايگاه اطلاع رسانی دفتر نماینده ولی فقیه حضرت آيت الله سید محمد علی موسوی جزایری (مد‌ظله‌العالی)