يكشنبه 06 خرداد 1397

کلمات آیة الله الموسوي الجزايري في خطبتي صلاة الجمعة 9 رمضان المبارک ١٤٣٩

کلمات آیة الله الموسوي الجزايري في خطبتي صلاة الجمعة 9 رمضان المبارک ١٤٣٩

دعى سماحة آية الله الموسوي الجزائري في خطبة صلاة الجمعة الاولى الى رعاية التقوى و ايضاً ضمن التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك: الله تبارك و تعالى أمر نبيه حتى يبلغ المسلمين ليصوموا افضل شهر في السنة.

و ضمن الحديث حول خطبة النبي(ص) في آخر شعبان تعرض الى هذا المقطع:

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللَّهِ

و اضاف سماحته نقلاً عن الشيخ جعفر التستري:
أنَّ الشيخ كان يقول كل انسان يتنفس ٢١ الف مرة في اليوم و من الطاف الله تبارك و تعالى أن يجعل هذه الانفاس تسبيحاً في شهر رمضان المبارك و كذلك النوم فيه يعد عبادة.

و قال سماحته: في هذا الشهر تكون الدعوات أقرب للاجابة 
و في نقل عن النبي(ص):إِنّ لِکُلِّ صائِمٍ عِندَ فَطُورِهِ دَعوَةً مُستَجابَةً
و هذا ان دل على شئ دل على كرم الله و لطفه تبارك و تعالى


و أكمل سماحته مخاطباً الشباب: 
ايها الشباب ان صمتم فلتصم عينيكم و اذانكم ، انتم صائمون و اللسان عضو مهلك للانسان ان لم يكفه احد و صةموا ايضا عن الغيبة و الكذب.

و أفاد سماحته:
من اهم الدعوات في شهر رمضان هو الدعاء في حين الافطار لأن يكون صيامه كاملاً و تلاوة القرآن ، القرآن له علاقة وثيقة برمضان المبارك لأنَّ شهر رمضان ربیع القرآن

و أضاف سماحته: إن نور القرآن في شهر رمضان المبارك كالشمس يجلب حياة جديدة للقلوب المكتئبة والارواح الخامدة.

و قال سماحته: اذهبوا الى جلسات القرآن التي تعقد في المساجد و الحسينيات و البيوت و شاركوا فيها.

و في الختام اوصى سماحته: تذكروا القيامة و الآخرة لانَّ العرصة هناك عرصة جوع و عطش و لهذا لا تنسوا الفقراء و المساكين و المحتاجين في هذا الشهر حتى لا ينساكم الله في ذلك المشهد العظيم.

 

سماحة آیة الله الموسوي الجزايري: نحن مقلبون على مناسبتين احدهما ذكرى وفاة السيد خديجة(س) في العاشر من شهر رمضان المبارك و الاخرى هي مولد الامام الحسن المجتبى(ع) في ١٥ من شهر رمضان المبارك .

أكمل خطيب جمعة الأهواز مشيرا الى ذكرى فتح مدينة المحمرة:الانتصارات التي حققناها في الحرب مع البعثيين هي كانت من معاجز الله تعالى و في الحقيقة كانت نصراً على اسرائيل و اروبا و عملاءهم في المنطقة.

أضاف سماحته:
من اهمِّ انتصاراتنا في الحرب المفروضة هي اعادة مدينة المحمرة من سيطرة العدو البعثي و قد تمَّ ذلك بمجاهدات الشباب و تضحياتهم.

اكَّد سماحته في مواصلة حديثه: في ٤ من خرداد كل الشعب الايراني كان قد استقام في الحرب المفروضة الَّا أنَّ هذا اليوم اختص بذزفول لأنَّها أكثر المدن استقامة لأنَّهو صبروا على ضربهم ١٧٦ صاروخاً.

سماحة آیة الله الجزايري مشيرا الى كلمات السيد القائد: اذا نقضت اروبا بعض المعاهدات في الاتفاق النووي كما فعلت امريكا سترجع ايىان الى تخصيب اليورانيوم بنسبة ٢٠% و اكثر.

اكمل سماحته: أنَّ امريكا حولت الوزراة المالية عندهم الى محل تخطیط للحرب ضد ایران و علی الحكومة أن تشكل لجنة اقتصادية لردع مكائد هؤلاء الاشرار 

و في ختام حديث مخاطباً فيه ترامب : ساعدت امريكا صدام كثيراً أيام الحرب المفروضة ولكنَّ شبابنا رودا كيدهم الى نحورهم و في الحال الحاضر نفس اولئك شباب لازالوا موجودين سيكافحونكم اقتصادياً ليردوكم و يكفوكم عن مكايدكم.

پايگاه اطلاع رسانی دفتر نماینده ولی فقیه حضرت آيت الله سید محمد علی موسوی جزایری (مد‌ظله‌العالی)