دوشنبه 08 آبان 1396

كلمة سماحة آیة الله السيد الموسوي الجزايري في اللقاء مع المبلغين في ساحات الجهاد في سوريا

كلمة سماحة آیة الله السيد الموسوي الجزايري في اللقاء مع المبلغين في ساحات الجهاد في سوريا

الفضل الیکم ایها الاخوة المجاهدين و أنا أرى نفسي بين اخوتي الذي وجب عليَّ و على أمثالي أن نقتدي بهم لعظم شأنهم و مقامهم،و الدليل على ذلك أنَّه استشهد ابن احد العلماء و رأيت في اوان السحر و انا بين النوم و اليقضة سمعت هاتفاً يقول كل ما جئتم به مجاز و ما جاء به هذا الشهيد هو الحقيقة و لن انسى تلك الحالة و لا زال الصوت يرن بآذاني.

ينبغي علينا ان نكون شاكرين لله تبارك و تعالى أن من علينا بقائد عظيم و رساليٍّ و ايضا منَّ علينا بوجود شباب و شيوخ رساليين و كلنا جاهزون للجهاد و الاستشهاد و من اولئك هو آیة الله المجاهد السيد حسن نصرالله(حفظه الله) لمّا يظهر على شاشة التلفاز و يلقي خطاباً تتصورون أنَّ هذه الكلمات ترفع معنوياتكم انتم فقط لا بل ترفع المعنويات لجميع الأمة الإسلامية و قد رأيت هذا في نفسي حيث استفيد من كلماته لأنَّ كلامه ينبع عن منبع صافٍ قد لا يتبين لدينا ذلك ألّا أنهم مسددون،

 اتذكر يوم رحيل الامام الخميني(قدس سره) و كنت في خدمة السيد القائد(حفظه الله) في طهران و قد قال سماحته فليتم الاعلان عن موت الإمام الخميني(قدس سره) فطلبت انا من سماحته أن يتمهلوا حتى نعود إلى بلادنا و نكون جاهزين لأنّا لا نعرف ما هو الموقف من ذلك الخبر
ولكنّه كان مصراً على ذلك و قال سترون  الناس كيف تتلقى الخبر، و الحمدلله صار كما قال سماحته و رأينا الجمهور كيف احتشد عن سماع ذلك الخبر المؤلم.

و اتذكر أنّي رأيت في المنام أنّ السيد الامام(قدس سره) دخل عليَّ و انا في غرفة منامي و كان يرافقه السيد القائد و كان الإمام يرتدي ملابسه البيتية و السيد القائد يرتدي ملابس جندي و كان الإمام مرهقاً و متعباً و ألقى ثقل جسده كله على السيد القائد فقمت أنا للامام و قبلت يده و جلس عندي و قال جئت للتوديع و هذا كان قبل مماته فسألت السيد القائد أنه الى اين سيذهب الإمام فقال لي انَّ الإمام سيذهب الى هناك و اشار الى مكان و قال ليستريح هناك و قد الهمت أنّه الموت و الذي يقوم مقامه و يكون خليفته ليس الا سماحة آیة الله السيد الخامنئي(حفظه الله) فبعد ذلك مرض الامام و رحل عن دار الدنيا و شكلت جلسة الخبراء كان بعض اصحابنا يميلون الى القيادة الشورائية ولكنّي أنا كنت جازماً أن يكون فرداً و لا مصداق لها الاالسيد القائد(حفظه الله) و أنا متأثراً من ذلك المنام.

أنا منذ اربعين عاماً في بحبوحة الثورة و مسائل الثورة و قضاياها و لا نرى انفسنا الا على الحق و قد استلهمنا ذلك من الشاب الوفي الزكي شبيه رسول الله(ص) حيث رأى اباه استرجع عندما استيقذ من ذلك المنام أن القوم يسيرون ....
فيتيقذ الامام و هو يسترجع فقال علي الاكبر لماذا استرجعت يا ابتاه فقال رأيت هكذا في المنام  فقال علي الاكبر(ع) أ لسنا على الحق فقال بلى يا بني فقال الاكبر اذاً لا نبالي بالموت.

نعم هذه هي مدرستنا و منهجنا و لا زلنا في هذا الطريق و لم نرى إلا الإنتصار و الفوز كما قال الله أن تنصروا الله ينصركم و قال في موضع اخر كتب الله لأغلبنّ انا و رسلي 
و رغم كل المعانات في هذا الطريق الا أننا صبرنا 
صبرنا على اذى الشاه المخلوع و بعدها صبرنا على الحرب المفروضة.

آخرین‌ها
پايگاه اطلاع رسانی دفتر نماینده ولی فقیه حضرت آيت الله سید محمد علی موسوی جزایری (مد‌ظله‌العالی)